اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

368

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وكيف تكون عائشة أو غيرها في منزلة فاطمة عليها السّلام ، وقد أجمع المسلمون كلهم - من يحبّها ومن لا يحبّها منهم - أنها سيدة نساء العالمين ؟ ! قال : وكيف يلزمنا اليوم حفظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في زوجته وحفظ أم حبيبة في أخيها ، ولم تلزم الصحابة أنفسها حفظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أهل بيته عليهم السّلام ؟ المصادر : 1 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 16 . 2 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 2 ص 82 ، عن شرح نهج البلاغة . 150 المتن : يحتجّ العالم العابد الزاهد ، صاحب الكرامات الباهرة السيد رضي الدين علي بن طاوس على أهل المذاهب الأخرى بما جرى على الزهراء عليها السّلام ، ويروي لهم رواياتهم التي أثبتوها في مصادرهم ، حسبما أشرنا إليه في مواضعه . فكان مما ألزمهم به قوله : وقد تقدم ذكر بعض ذلك من صحاحهم عند ذكرنا تأخّرهم مع علي عليه السّلام عن بيعة أبي بكر ، وعند ذكر اجتماعهم لما أراد أبو بكر وعمر تحريق علي عليه السّلام والعباس بالنار . ويقول : ومن طرائف الأحاديث المذكورة ما ذكره الطبري والواقدي وصاحب الغرر المقدم ذكرهم ، من القصد إلى بيت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام بالإحراق . أين هذه الأفعال المنكرة من تلك الوصايا المتكرّرة من نبيهم محمد صلّى اللّه عليه وآله . . . . ومن أطراف الطرائف ، قصدهم لإحراق علي عليه السّلام والعباس بالنار في قوله : فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما ، وقد كان في البيت فاطمة عليها السّلام . وفي رواية أخرى : إنه كان معهم في البيت الزبير والحسن والحسين عليهم السّلام وجماعة من بني هاشم ، لأجل تأخّرهم عن بيعة أبي بكر وطعنهم فيها .